العاملي

193

الانتصار

وتعليمه لهم أكثر من مقام علي وتعليمه ، ولهذا روى أهل اليمن عن معاذ أكثر مما رووه عن علي . وشريح وغيره من أكابر التابعين إنما تفقهوا على معاذ . ولما قدم على الكوفة كان شريح قاضيا فيها قبل ذلك ، وعلي وجد على القضاء في خلافته شريحا وعبيدة السلماني ، وكلاهما تفقه على غيره . فإذا كان علم الإسلام انتشر في مدائن الإسلام بالحجاز والشام واليمن والعراق وخراسان ومصر والمغرب قبل أن يقدم إلى الكوفة ، ولما صار إلى الكوفة عامة ما بلغه من العلم بلغه غيره من الصحابة ، ولم يختص علي بتبلغ شئ من العلم إلا وقد اختص غيره بما هو أكثر منه ، فالتبليغ العام الحاصل بالولاية حصل لأبي بكر وعمر وعثمان منه أكثر مما حصل لعلي . وأما الخاص فابن عباس كان أكثر فتيا منه ، وأبو هريرة أكثر رواية منه . وعلي أعلم منهما ، كما أن أبا بكر وعمر وعثمان أعلم منهما أيضا . فإن الخلفاء الراشدين قاموا من تبليغ العلم العام بما كان الناس أحوج إليه مما بلغنه من بلغ بعض العلم الخاص . وأما ما يرويه أهل الكذب والجهل من اختصاص على بعلم انفرد به عن الصحابة ، فكله باطل . . . الخ . * فكتب ( قادر ) ، الثالثة ظهرا : أخي : تستدل بروايات من طريقكم ! والمفروض يكون من طريق الخصم . . والفضل ما شهدت به الأعداء . * وكتب ( مالك الأشتر ) بتاريخ 4 - 12 - 1999 ، الواحدة صباحا : لماذا لم تقل قال : ابن تيمية يا مشارك ؟ ! ! ولكن مع ذلك سأجيبك عن كل نقطة بموضوع منفرد . ولكن هنا سأقول لك شئ واحد ( كذا ) :